كما تحاول إسرائيل تغيير المعادلة في البحر الأحمر، فهي تسعى إلى ذلك في البحر المتوسط أيضاً...
انطلاقاً من تنافسها مع تركيا، سواء في البحر المتوسط، أو في غزة أو في سوريا.
هنا لا يمكن إغفال الاتفاق الذي كانت قد وقعته #تركيا مع ليبيا حول ترسيم الحدود بينهما، وبذلك ضمنت أنقرة نفوذها في البحر المتوسط.
وهنا لا يمكن إغفال حادثة سقوط طائرة رئيس الأركان الليبي بعد إقلاعها من أنقرة الأسبوع الماضي.
لكن هذا الصراع مع إسرائيل تأجج مؤخراً في ظل التحالف الإسرائيلي القبرصي اليوناني والإعلان عن اتفاقات عسكرية بين هذه الدول، وهو ما تعتبره تركيا تهديداً لها.
وكذلك، تنظر تركيا إلى المشروع الإسرائيلي في سوريا من خلال التوغل والاحتلال...
أو من خلال دعم أي مجموعات تدعو إلى التقسيم والانفصال، على أنّه مشروع يستهدف تركيا ووحدتها
خصوصاً في حال أصرت إسرائيل على فتح ممر أمني باتجاه السويداء، ومن السويداء باتجاه شمال شرق سوريا (مناطق سيطرة قوات سوريا الديمقراطية).